داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
35
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وبعده كان الملك للحارث بن عمر بن حجر ، وكان هؤلاء الثلاثة من نسل الملوك وظل ملكهم ثلاثين عاما ، ووصل الملك لابن أبي المنذر بناء على أمر ملوك العجم وهو ابن امرئ القيس بن أسود بن المنذر بن النعمان بن امرئ القيس بن صد بن بدو ، وحكمت هذه الجماعة مع أربعة أشخاص آخرين من أبنائهم . نسبه : بدو بن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سعوف بن مالك بن غنم بن نماره بن لخم ، وكان لخم يسمى مالك وهو من قبيلة كبيرة ، وهو ابن عدي بن الحارث بن قرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن غوث بن زيد بن كهلان ، وحاتم الطائي من قبيلته ، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن خسرج بن امرئ القيس بن عدي بن أحرم بن أبي أحرم مروهة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن الطائي واسم الطي جديلة لأنه أول من طوى المنازل ، وهو ابن أدد بن يشجب بن غوث بن زيد بن كهلان ، وكان له ولد هو عدى بن حاتم الصحابي ( رضي الله عنه ) . وكان من بنى دوس ملكان : مالك بن فهم أول ملوك الحيرة ، وكان له ابن في العراق العربي يدعى جذيمة الأبرش ، وأصبح ملكا بعد أبيه ، وكان عظيما متكبرا لدرجة أنه لم يشرب مع أحد قط ، وكان يقول : لا ينبغي أن يكون لي نديم سوى الكواكب ولهذا لقبوه بنديم الفرقدين ، وقتل على يد زبا التي كانت امرأة يرجع نسبها إلى جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ، وأبو هريرة الصحابي من نسل دوس . وذكر الحافظ أبو موسى بن محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المدني الأصفهاني في كتاب التتمة : أنهم اختلفوا كثيرا في اسم أبي هريرة وأبيه ، يقول الواقدي : إن اسمه عبد الله بن عمر ، وجاء في كتاب المدخل الحاكم للأبى عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد البيح النيسابوري ، أبو هريرة عبد الرحمن ويقال عبد شمس ويقال عمير بن عامر الدوسي ، والدوس هو ابن عدنان بن عبد الله بن زهران من الأزد ، وأمه أميمة بنت هفتح بن الحرث الدوسية . والتحق أبو هريرة في سنة سبع بخدمة المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقدم خيبر وآمن ، وكانت وفاته في صفين عام تسعة ، ويقال : سنة ثمان ، ويقال في سنة سبع